جيرار جهامي ، سميح دغيم
876
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
الصفات : هي الجنّة المعنوية من تجليّات الصفات والأسماء الإلهية وهي جنّة القلب . ( كشاف الاصطلاحات ، الجنة ؛ جنة الأفعال ؛ جنة الصفات ، 1 / 594 ) . * في علم الكلام - أمّا الجنّة فإنّها عنده ( النظّام ) ليست بدار محنة ولا اختبار وإنّما هي دار نعيم وثواب فليست بدار آفات . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 34 ، 16 ) . - قد جاء الإجماع بأنّ الدنيا دار عمل وأمر ونهي والآخرة دار جزاء وليست بدار أمر ولا نهي ، وهذا الإجماع يوجب ما قلت . فهذه حجة أبي الهذيل في نفيه أن يكون أهل الجنة يفعلون في الحقيقة . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 56 ، 15 ) . - الجنّة اسم لدار الثواب كلها ، وهي مشتملة على جنان كثيرة مرتّبة مراتب على حسب استحقاقات العاملين لكل طبقة منهم جنات من تلك الجنان . ( الزمخشري ، الكشاف 1 ، 256 ، 3 ) . * في التصوّف - الجنّة هي الحجاب الأكبر ، لأن أهل الجنّة سكنوا إلى الجنّة ، وكل من سكن إلى الجنّة سكن إلى سواه ، فهو محجوب . ( البسطامي ، شطحات الصوفية ، 22 ، 4 ) . * في الفلسفة - أمّا الجنّة فهي كما دلّ عليه الكتاب والسنّة مطابقا للبرهان والكشف دار البقاء ودار السّلام لا موت فيها ولا هرم ولا سقم ولا غمّ ولا همّ ولا دثور ولا زوال ، وهي دار المقامة والكرامة لا يمسّ أهلها فيها نصب ولا لغوب ، لهم فيها ما تشتهي الأنفس وتلذّ الأعين وهم فيها خالدون ، وإنّها دار أهلها جيران اللّه وأولياؤه وأحبّاؤه وأهل كرامته . ( صدر الدين الشيرازي ، الأسفار الأربعة 9 ، 319 ، 12 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الجنّة ، التي وعد بها عامّة المؤمنين ، فيها ما ترغب فيه كل نفس من المشتهيات الحيوانية الطبيعية ، والمستلذّات الجسمانية ، وأما الجنّة التي وعد بها خاصة المؤمنين ؛ ففيها ما تشتهيه الأرواح وترغب فيه الأسرار ، وليس إلّا دوام الشهود على بساط القرب من العلي الأعلى بالمنظر الأوضح الأجلى ، ويجدون في تلك المشاهدة من اللذّة كل ما يجده أهل الجنان من اللذّات وأزيد . ( الجزائري ، المواقف 2 ، 554 ، 14 ) . جنس * في اللّغة - الجنس : الضرب من كل شيء ، وهو من الناس ومن الطير ومن حدود النحو والعروض والأشياء جملة . . . والجمع : أجناس وجنوس . . . والجنس أعمّ من النوع ، ومنه المجانسة والتجنيس . ( لسان العرب ، جنس ، 6 / 43 ) . - الجنس : بالكسر وسكون النون في اللغة ما يعمّ كثيرين ، وبهذا المعنى يستعمله الأطباء . . . وعند أهل العربية يراد به